خدوه لحم .. ورموه عضم .ودى أخرة خدمة الغز .. علقة !
علي عكس كل المتابعين.. أنا من أشد المعجبين بكل بلطجي في بر مصر وعرضها وفي العالم كمان.
معجب ببجاحة ترامب أبو حنان. وتقلبه الدرامتيكي في مواقفه. واتخاذه لمنطق واحد هو منطق القوة.. في صراعاته وقناعاته في إيران حاليا، وفي فنزويلا.. حين هبطت قوات من المارينز لغرفة نوم مادورو رئيس الدولة في فنزويلا. وأخذته شيلة بيلة هو وزوجته وشحنتهما في الطيارة تسليم أهالي لأمريكا . وان كان عاجبكم؟!
ومعجب بشخصية السقا في الجزيرة. ومن النهاردة مفيش حكومة أنا الحكومة.
ومتيم بالراحل محمود عبد العزيز وقولته الشهيرة.. حد ليه شوق في حاجة؟!
وبشخصية جعفر العمدة في مسلسله الشهير وعبدة موتة وأخواته.. بلطجي المصريين بجدارة.
ولا أخفي اعجابي كمان بالمجرم نتنياهو .. الذى يصول ويجول. وكل يوم يهدد ويخرب ويهجر في بلد شكل.. وسط ضعفنا وهواننا من مقاعد المتفرجين.
وعيب ياجماعة مايصحش كده.
ولا تنسي كمان.. البلطجة من كل شكل ولون في كل شوارعنا وحكاياتهم التى يشبب لها الولدان.. يعني الداخلية هتلاحق علي مين واللا مين؟!
ولكنني والحق.. سعيد جدا بنبأ القبض علي بلطجي ذاع صيته كثيرا خلال سنوات قليلة.
دخل السجن وخرج ودخله وخرج منه بإفراج صحي يا حرام. رغم شكله اللي زى التور ومن غير لا مؤاخذة.
صال وجال. وصنع لنفسه صيتا يتوارى منه كل مشاهير مصر من فنانين ورياضيين وسياسيين. وحتى الراقصات محترفات هز البطن والوسط. ودحرجة الشنبات. وكده دولارات وكده استرليني وريالات ودينارات كمان.
مبسوط لأنه افترى وبزيادة.. حتى صار يرى نفسه دولة داخل الدولة. واحيانا خادما للدولة ومدافعا عنها ضد أعدائها الوحشين.
صار يرى نفسه الصدر الحنون لكل شخص له حق أو باطل عند شخص آخر.. وخلصت لك المصلحة دى بكام مليون.
أو مدافعا عن راقصة درجة عشرة.. أكل عليها صاحب الكباريه أو الملهى الليلي حقها في التسبيح أو سهرة من إياهم.. رتب لها.
او ساهرا مستديما ليلاتي في ملهى ليلي بلوشي.. والأنظار كلها مسلطة نحوه تتمنى رضاه.
أو مرافقا لفنانة أو فنان أو لرياضى شهير أو لسياسيين ورتب سابقة.
ما هى كلها مصلحة . نفع واستنفع..
وتأكيدا لنفوذه الذى كان يتضاعف مع مطلع كل صباح.
مبسوط أنهم قبضوا عليه أخيرا. وصار خلف القضبان ولو لعدة ليال طوال كالدهر.
مبسوط أنهم أخذوه مكبلا بالحديد.
ومتوجس .. من أن يكون ذلك مجرد سحابة صيف له أو مجرد شد ودان . ومتعملش كده تانى وإلا.
ومصاريين البطن بتتعارك. فما بالك ببلطحية واكلين شاربين نايمين ناهبين سارقين.. مع بعض؟!
-----------------------------------------
بقلم: خالد حمزة
[email protected]






